احمد مهنا اللامي
🌹تفاصیل الاستشهاد
👥 المعلومات العرقیة
📚 المعلومات الثقافیة
🏠 الحالة العائلیة
🖼️ معرض الصور







ولد أحمد محمد مهنا في مدينة بغداد عام 1985 ونشأ فيها متأثراً بطابعها الفني والاجتماعي. درس في معهد الفنون الجميلة في بغداد، حيث صقل موهبته الفنية التي انعكست لاحقاً على أسلوبه الفريد في التصوير الفوتوغرافي، إذ كان يمتلك نظرة إبداعية تمكنه من التقاط تفاصيل إنسانية دقيقة تروي قصصاً عميقة من وراء عدسته. كرس أحمد مهنا حياته للعمل الصحفي الميداني، وعمل مع وكالات إعلامية محلية ودولية مرموقة مثل وكالة رويترز. اتسم بشجاعة استثنائية ونزاهة مهنية عالية، مما جعله حاضراً في أكثر المواقع خطورة وتأثيراً في العراق، بدءاً من تغطية المعارك ضد الإرهاب وصولاً إلى توثيق الحراك الشعبي، حيث كانت عدسته توثق أحداثاً مفصلية في تاريخ البلاد. عاش أحمد مهنا أعزباً، مكتفياً بكونه شاهداً على عصره، متفانياً في عمله الذي كان يعتبره رسالته في الحياة. عرف بين زملائه وأصدقائه بحسن الخلق والتواضع، وكان محبوباً في الوسط الإعلامي الذي فقد برحيله قامة مهنية نادرة. في مساء يوم السادس من ديسمبر عام 2019، وبينما كان يمارس واجبه المهني في تغطية التظاهرات التي شهدتها منطقة الخلاني في قلب العاصمة بغداد، تعرض لإصابة برصاصة أدت إلى استشهاده على الفور. أحدث رحيله صدمة واسعة في الأوساط الصحفية والإنسانية، وتحولت صوره بعد استشهاده إلى أرشيف وطني يوثق ملامح وتضحيات جيل كامل. وري جثمان الشهيد الثرى في مقبرة وادي السلام بمحافظة النجف الأشرف، ليظل اسمه خالداً في ذاكرة العراقيين كأيقونة للإعلام الحر والمصور الذي دفع حياته ثمناً لنقل الحقيقة
لم تُسجل وصیة لهذا الشهید.
