علي بشير بايش الركابي

تاریخ الولادة:1992-05-06
مکان الولادة:بغداد
المحافظة:بغداد
الرتبة العسکریة / القوة: جندي - حشد

🌹تفاصیل الاستشهاد

تاریخ الاستشهاد: 2017-06-02 | 25 سنة
المعرکة: الحرب ضد داعش
مکان الاستشهاد:الحدود العراقية السورية
مکان الدفن:النجف الاشرف
حالة الجثمان:معلوم

👥 المعلومات العرقیة

قومیت:عرب
العشیرة:الركابي

📚 المعلومات الثقافیة

الدين:شیعي
التحصیل الدراسی:الجامعة

🏠 الحالة العائلیة

الحالة الاجتماعیة:أعزب

ولد الشهيد البطل علي بشير بايش الركابي في العاصمة بغداد وتحديداً في منطقة الشعلة بتاريخ السادس من مايو عام ألف وتسعمائة واثنين وتسعين ونشأ في عائلة كريمة حيث تحمل المسؤولية مبكراً بعد وفاة والده وهو في الخامسة عشرة من عمره وأصبح بمثابة الأب الحنون لأخوته الصغار حسين وزينب تميز علي بصفات إنسانية نبيلة وزهد واضح حيث كان كتوماً لا يشكو همومه لأحد بل يسعى دائماً لقضاء حوائج الآخرين ومساعدة العوائل المتعففة والفقراء من خلال انضمامه لجمعيات خيرية سراً على الرغم من أن عائلته الكبيرة كانت تسكن في بيت إيجار وبحاجة للمساعدةأكمل مسيرته الدراسية بتفوق باهر والتحق بالجامعة التكنولوجية في بغداد ليدرس في قسم علوم الحاسبات وحصد المرتبة الأولى على دفعته في المرحلتين الأولى والثانية وكان شعلة من العطاء في الحرم الجامعي يخصص وقتاً طويلاً لتبسيط المواد الصعبة لزملائه ويساند طلبة الأقسام الداخلية الوافدين من المحافظاتعند صدور فتوى الدفاع الكفائي لبى نداء الوطن والتحق بصفوف الحشد الشعبي ضمن مديرية مكافحة المتفجرات في هندسة الميدان ووازن بين قتاله في الجبهات ومقاعد الدراسة ومكنته شجاعته وخبرته من تفكيك مئات العبوات الناسفة والمفخخات لتأمين تقدم القوات الأمنية وحماية المدنيينوفي الثاني من يونيو عام ألفين وسبعة عشر المصادف السادس من شهر رمضان المبارك شارك في عمليات محمد رسول الله الثانية لتحرير قضاء البعاج والشريط الحدودي العراقي السوري وتعرض قاطعه لهجوم مباغت وواسع من تنظيم داعش الإرهابي باستخدام الانتحاريين والعجلات المفخخة فواجه الهجوم ببسالة وثبات حتى ارتقى شهيداً صائماً مقبلاً غير مدبرترك

بسم الله الرحمن الرحيم ليس لدي ما أوصي به غير بعض الأسئلة نسأل الجميع بالأخص أمي براءة الذمة وأنا روحي وكل ما أملك وكل ما أستطيع تقديمه فداء للمرجعية لأنها تعبر بنا إلى بر الأمان واعلموا أني أحزن لحزنكم فكونوا دائماً فرحين وتمنوا العيش بكرامة الجهاد لرؤية النصر المؤزر وأنا أستنكر وبشدة كل من كان يمنعني أو يهبط من معنوياتي للذهاب للجهاد ولم أكن أجاوبه ولكن أقول له ما فرقك عن الذين شتتوا جمهور مسلم بن عقيل انتبهوا وليعلم الجميع أن هذا طريقي وأنا اخترته بكامل إرادتي