عبد الكاظم السعيدي( ابو طه الناصري)
🌹تفاصیل الاستشهاد
👥 المعلومات العرقیة
📚 المعلومات الثقافیة
🏠 الحالة العائلیة
🖼️ معرض الصور



الشهيد الناصري طرز ختام حياته بدمه الشريف الذي سال على تراب الوطن بالقرب من قضاء تلعفر غربي الموصل في 23 شباط من العام 2017 لأجل تحريرها من قوى الظلام بعد أن عاث فيها تنظيم داعش الاجرامي ظلما وعدوانا. وعرف الناصري بشجاعته وصبره على الجهاد برغم إصابته سابقا إلا أنه أصر على مواصلة هذا الدرب مدافعا قويا منأجل تحرير الاراضي التي اغرقها داعش بدماء الأبرياء وهجّر سكانها. وكانت السنوات الأخيرة من عمر الشهيد مكللة بالانتصارات بعد أمرته اللواء العاشر في الحشد خلفا لرفيق دربه المجاهد القائد ابو منتظر المحمداوي حيث كان حريصا على التواجد في الصفوف الامامية مع المقاتلين خاطا أروعملاحم النصر في المعركة المصيرية ضد قوى الإرهاب. والشهيد الناصري “عبد الكاظم السعيدي” من مواليد ذي قار وكان من أوائل مؤسسي مركز الولاية الثقافي في الناصرية ومشرفا عاما له وهو من أبرز القيادات العسكرية في منظمة بدر ويعد من أوائل المتصدين لقوات الاحتلال الامريكي وشارك في الدفاع عن مرقد العقيلة (ع) في سوريا فضلا عن كونه من أوائل الملبين لفتوى الجهاد الكفائي عام 2014.
أوصي إخواني المجاهدين في السواتر ورفاق الدرب بضرورة التمسك بالعقيدة والثبات على النهج المستمد من مدرسة أهل البيت، ومواصلة الطريق الذي بدأناه لتلبية فتوى الجهاد الكفائي المباركة حتى تحرير آخر شبر من أرض العراق وتأمين حدوده بالكامل.كما أوصيكم بأهلينا في المناطق المحررة خيراً، احموا العوائل والنازحين والضعفاء، واجعلوا من إنسانيتكم وأخلاقكم سلاحاً يوازي سلاحكم في الميدان، فنحن أصحاب قضية عادلة خرجنا لدفع الظلم وحماية الأبرياء لا للاعتداء.وإلى الشباب أقول، تمسكوا بالوعي والفكر الرسالي والعمل الثقافي، وابتعدوا عن بهارج الدنيا وزينتها، فالعمر فاني وما يبقى للإنسان إلا مواقفه وعمله الصالح. أسألكم الدعاء وبراءة الذمة، ولقاؤنا عند الحسين عليه السلام