الشيخ كريم عبد الحسين الخاقاني( كريم الخاقاني)
🌹تفاصیل الاستشهاد
👥 المعلومات العرقیة
📚 المعلومات الثقافیة
🏠 الحالة العائلیة
🖼️ معرض الصور






هو الشيخ كريم عبد الحسين إبراهيم سعيد خضير الخاقاني والمعروف في الأوساط الجهادية والشعبية بلقب همام الفتوى ولد في محافظة النجف الأشرف وتحديداً في قرية الحيرة عام ألف وتسعمائة وأربعة وسبعين ونشأ في عائلة تميزت بالتزامها الديني والوطني وتلقى تعليمه الأكاديمي في معهد التكنولوجيا حيث نال شهادة الدبلوم ليتجه بعدها نحو الحوزة العلمية في النجف الأشرف ليدرس العلوم الدينية والفقهية على يد ثلة من علمائها ومدرسيها البارزين ولم يمنعه انشغاله بالطلب العلمي من مجابهة الاستبداد حيث واجه النظام السابق واعتقل بسب إصراره على إقامة الشعائر الحسينية والمشاركة في مراسيم السير على الأقدام لزيارة الإمام الحسين وقضى في السجن مدة ثمانية عشر شهراً ومع سقوط الموصل وصدور فتوى الجهاد الكفائي من المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني عام ألفين وأربعة عشر سارع الخاقاني إلى ترك مقاعد الدراسة ليكون في طليعة الملبين للنداء وتولى بطلب من الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة إدارة الملف العسكري حيث أسس وقاد فرقة الإمام علي القتالية والتي أصبحت لاحقاً اللواء الثاني في هيئة الحشد الشعبي وتدرج في المسؤوليات العسكرية ليصبح قائداً لعمليات محور شرق الأنبار وقاد بشجاعة وتواجد ميداني مستمر معارك تاريخية كبرى لفك الحصار عن آمرلي وتحرير جرف النصر وبلد وتكريت وبيجي والأنبار وصولاً إلى تأمين الحدود العراقية السورية وتحرير قضاء الحضر وتلعفر والحويجة ومشاركتها في بسط الأمن في المناطق المتنازع عليها ونتيجة لتواجده المستمر في خطوط الصد الأمامية تعرض لإصابات ومضاعفات جسدية بالغة أثرت على وضعه الصحي وتسببت في نقله للعاصمة اللبنانية بيروت لغرض العلاج حيث وافته المنية هناك إثر نوبة قلبية مفاجئة في الخامس من أيار عام ألفين وثمانية عشر ونقل جثمانه إلى النجف الأشرف ليعقد له تشييع عسكري وديني مهيب حضره ممثلو المرجعيات الدينية وقيادات الحشد الشعبي ويوارى الثرى في مقبرة وادي السلام وقد تركت وفاته أثراً بالغاً ونعته المرجعية الدينية العليا حيث زارت عائلته المكونة من أربعة أفراد السيد السيستاني ووصفه المرجع بعبارته الشهيرة كان الشيخ كريم عوناً لنا تقديراً لتضحياته وإرثه الجهادي الإنساني
بيني وما بين الله، أطلب براءة الذمة من كل شخص.. اللي في قلبه شيء عليّ خليه يجي يتكلم، واللي يريد يضرب يقوم يضرب.. أنا أقولها بدون مجاملة، بيني ما بين الله.. اللي يطلبني مال أو يعتقد إني أخذت حق ابنه بفلوس أنا بخدمته، وأي واحد أنا متكلم عليه أو حاز في نفسه شيء مني فأنا خادم له.. لأن يا إخوان إحنا ما نعرف بأي لحظة نودع هذه الدنيا