جمال عباس جمال
🌹تفاصیل الاستشهاد
👥 المعلومات العرقیة
📚 المعلومات الثقافیة
🏠 الحالة العائلیة
🖼️ معرض الصور

قصة بطولة: الشهيد جمال عباس جمال الشهيد البطل جمال عباس جمال، الابن الأكبر لعائلته، ولد في الثالث والعشرين من كانون الثاني عام 1992م (23/1/1992). كان شاباً طموحاً يواصل دراسته الجامعية، متمسكاً بأحلامه في بناء مستقبل مشرق وإكمال مسيرته التعليمية. تلبية نداء الوطن والشهادة عندما انطلقت فتوى الجهاد الكفائي المباركة، لم يتردد جمال لحظة واحدة؛ ترك مقاعد الدراسة ولبّى نداء الواجب الوطني والمقدسات، متوجهاً بقلب شجاع إلى ساحات الشرف والدفاع عن العراق. الشغف بالشهادة: منذ بداية الفتوى، أصرّ على الالتحاق وطلب من والدته بقلب مؤمن أن تسمح له بالذهاب، حيث كانت الشهادة أسمى أمانيه. وصية البطل: كان يوصي عائلته دائماً بكيفية استقبال جثمانه، حيث طلب أن يُلفّ التابوت بالعلم العراقي، وأن يُزفّ بالـ"جكليت" (الحلوى). كما أوصى شقيقته وصية خاصة؛ أن تضع الحلوى في يده وتضغط عليها بقوة عند توديعه، حتى يشعر بوجودهم ومحبتهم. منافسة الأخوة على التضحية: التحق شقيقه الأصغر به في جبهات القتال، وكان الخيار بينهما يمتزج بالمزاح والتحدي الأخوي: "من منا سينال شرف الشهادة أولاً؟". شجاعة وإقدام: خلال معاركه شجاعة وإقدام: خلال معاركه ضد الإرهاب، تمكن البطل جمال من القضاء على أحد عناصر تنظيم داعش، وكوفئ على شجاعته بإجازة لمدة شهر، لكن القدر كان أسرع؛ فنال الشهادة التي تمناها قبل أن ينزل في إجازته. إرث وتضحية في السابع من أيلول عام 2014م (7/9/2014)، وفي أرض الرمادي، ارتقى جمال شهيداً ومدافعاً غيوراً بعمر ناهز الـ 22 عاماً، تاركاً خلفه أحلام الشباب ليعيش الوطن بأمان. رحل البطل وترك خلفه عائلة صغيرة: ابنه الأكبر "عباس" وكان يبلغ من العمر سنتين. ابنته "قطر الندى" التي لم يتجاوز عمرها آنذاك أربعين يوماً، حيث رحل جمال إلى الرفيق الأعلى دون أن تسنح له الفرصة ليرى وجهها أو يحتضنها.
لم تُسجل وصیة لهذا الشهید.