سيف الدين يوسف
🌹تفاصیل الاستشهاد
👥 المعلومات العرقیة
📚 المعلومات الثقافیة
🏠 الحالة العائلیة
الشهيد سيف الدين يوسف من مواليد ٩٨ ترك دارسته ليلتحق بركب الجهاد الكفائي واستشهد عام ٢٠١٧ ان هذا الشهيد قد بلغ المقامات العالية بسرعة ومن دون ان يعرف احد حتى تفاجئ الناس بشهادته فقد كان يبدو شابا عاديا في مضهره لكنه قد سبق من كان يذمه لمضهره قبل يوم من استشهاده قال لامه “يمه…عدنا هجوم باجر ادعيلي استشهد بصلاة الليل” وقد فعلت امه ما طلب منها وقت الهجوم لم يأذن القائد بأن يشارك لكنه ذهب مع اصدقائه رغما عن كلامه فلما رأه القائد منعه من الهجوم عقوبة له فأقسم الشهيد على القائد بأن يذهب ويشارك وفعلا قد اذن له ليلتحق مع ابنه اما كان تحضر البيت لكن لا تدري لماذا وبعد اذان الضهر زفّوا لها خبر استشهاده لكنها لم تنفجع فذهب لتكمل صلاة العصر خشية ان يأتوا المعزين ويلهوها عن اكمال صلاتها مواقف الشهيد : ذات مرة رجع من المدرسة فلم يجد امه فعرف انها في السوق كانت حالتهم المادية ضعيفة جدا لا تملك الا ٢٠٠٠ كانت تذهب في وقت متأخر حتى تجد الحضروات الزهيدة لتأخذها فصادفهم سائل فطلب من امه ان تعطي كل ما لديها وهم يشتروا نسيئة، بعد ما اعطت الام ما تملك سخر الله شخصا كان على خلاف معهم لكنه اشترى لهم ما يحتاجونه موقف اخر كانت تسكن بجوارهم عجوزٌ وحيدة، وكان الشهيد يذهب لزيارتها ليخفف عنها وحدتها، وليجمع ثمار السدر ويبيعها في السوق، ثم يعود إليها بالأرباح الزهيدة. وبعد أن استُشهد، أصبحت هذه النقود من مصاريف حجّها
لم تُسجل وصیة لهذا الشهید.