شاكر راجح علي
🌹تفاصیل الاستشهاد
👥 المعلومات العرقیة
📚 المعلومات الثقافیة
🏠 الحالة العائلیة
ولد شاكر في كربلاء المقدسة ناحية (الخيرات) نشأ وترعرع في بيت بسيط ومتواضع يتحلى بطفولة هادئة إلا أنها تحمل في طياتها ألماً عميقا لفراق والده الذي افتقده وله من العمر أربع سنوات، وبعد فترة وجيزة توفيت أمه تاركة فراغاً واسعاً في حياته، أبكاه فراقها وهو الأخ الأصغر بين إخوانه بدموع سالت على خدّيه في عمر يبلغ أحد عشر عاماً، كان شجاعاً وهادئاً منذ نعومة أظفاره، طاهر القلب، محباً لإخوته ورفاقه. عاش هذا الشهيد في كنف ورعاية أخيه الأكبر الذي يمثل له بمثابة والده، لقد قضى حياته في رعاية إخوته يكافح ويثابر في عمله من أجل توفير متطلبات الحياة، عندما بلغ شاكر من العمر 21 سنة عمل في شركة البناء، وما أن يتفرّغ من عمله يعود إلى بيته ليقرأ القرآن الكريم، كان مولعاً بحب أهل البيت (عليهم السلام)وشهدت له عدة مشاركات بمواكب الحسينية مع أبناء منطقته، أما علاقته بعائلته كانت وطيدة وخاصة مع أخيه الأكبر، غالباً ما كان يحدثه عن أمور حياته. وإذا بالأخ الأكبر يفاجأ بطلب من أخيه أنه يريد الإلتحاق بصفوف الحشد الشعبي من أجل الدفاع عن أرض الوطن، وحفظ المقدسات من الغزاة التكفيريين. وانضم شاكر ومجموعة من رفاقه إلى لواء علي الأكبر ، ومن ثم التحقوا إلى منطقة جرف الصخر. كان لحضور شاكر في الجبهة أثراً في نفوس إخوته المجاهدين، حيث جذبهم بأخلاقه، ومساعدته لهم. كانت حالته وتحركاته مثالاً يقتدي به جميع أصدقائه ورفاقه حريصاً على أداء الصلاة في أوقاتها، على المشاركة في الأدعية. قاتل شاكر ورفاقه خلال العمليات لحظة بلحظة عند الساتر، وبدأ إطلاق النار عليهم، واستمر مدة نصف ساعة تقريباً وهم يدعون من الله أن ينصرهم ويثبت أقدامهم ويخذل أعداءهم، ثم ساد السكون والهدوء، ودخل وقت صلاة المغرب فذهب شاكر ورفاقه ليجلبوا الماء؛ لكي يتوضؤوا للصلاة التي حان وقتها. وسرى في الأبدان والعرق برد إلهي أطفأ وهج العطش ونيران الظمأ، فامتزج ذلك الماء النقي بالدم كأنه المسك من جسد شاكر ورفاقه، والتحقوا بالرفيق الأعلى إثر انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على طريقهم، فتعالت أرواحهم الطاهرة إلى الجنان.
لم تُسجل وصیة لهذا الشهید.