علي كاظم

تاریخ الولادة:1970-04-05
مکان الولادة:بغداد
المحافظة:بغداد
الرتبة العسکریة / القوة: جندي - حشد

🌹تفاصیل الاستشهاد

تاریخ الاستشهاد: 1970-08-12 | 0 سنة
المعرکة: الحرب ضد داعش
مکان الاستشهاد:بغداد اليوسفية
مکان الدفن:النجف الاشرف
حالة الجثمان:معلوم

👥 المعلومات العرقیة

قومیت:عرب
العشیرة:الاسدي

📚 المعلومات الثقافیة

الدين:شیعي
التحصیل الدراسی:الإعدادية

🏠 الحالة العائلیة

الحالة الاجتماعیة:متزوج

ولد الشهيد في مدينة الكاظمية المقدسة عام 1970م، ينتمي إلى أسرة متدينة، أحسنت تربيته وكان كثير الملازمة لأبيه (الحاج المجاهد كاظم الأسدي)، حيث كان يصطحبه معه للمساجد والحسينيات ليستلهم من مجالسها الثبات والفداء الحسيني. امتاز بأخلاقه العالية، والتزامه بالإسلام المحمدي الأصيل منذ صغره، واهتمامه بمساعدة الأيتام والفقراء إلى درجة كان يضغط على عائلة، وطالما استدان لمساعدة إخوانه المحتاجين. قام بعدة عمليات ضد النظام البعثي البائد، أبرزها ضرب القيادة القطرية لحزب البعث الظالم، وكان يوصل المساعدات إلى إخوته المجاهدين في الأهوار بصحبة خاله المرحوم المجاهد (الحاج عامر أبو النشا). وكان من السباقين لمقارعة ومقاومة الاحتلال الأمريكي من أول يوم أحتل فيه أرض العراق العزيز. لديه صولات وجولات ضد الاحتلال حتى قتل العشرات منهم، ومن أبرز عملياته الجهادية العملية التي قام بها ضد الاحتلال الأمريكي بدك إحدى قواعده بـ (25) صاروخاً مما أدى إلى تكبيد قوات الاحتلال خسائر جسيمة، وذلك قبل أيام من الانسحاب الأمريكي من العراق في عام 2011م. غادر العراق أكثر من مرة ليتلقى دورات قتالية، وهو أول من صنع صاروخ أشتر، وكان حينها مداه (750)م، قبل أن يطوّر من قبل إخوانه المجاهدين، وقد دخل المعركة ضد الاحتلال الأمريكي مغيراً بذلك موازين القوى لصالح المجاهدين. قاد المجاهدين المدافعين عن المستضعفين من قرى ديالى، ومنها ناحية السلام (منطقة العنبكية) سنة 2006م – 2008م في وجه الإرهاب التكفيري (القاعدة). وسطر هو وإخوته اسطورة في الدفاع عن تلك المنطقة رغم الظروف الصعبة جداً التي كانت تُحيط بهم من صفاته البارزة أنه كان مقداماً في تقديم يد العون للمستضعفين والمجاهدين والإيثار والفداء والتضحية والتفاني في سبيل الله. حين جاء نداء العقيلة زينب÷، التحق بركب المجاهدين هناك حتى تم تطهير المقام وما حوله، وأنتقل إلى الغوطة الشرقية مع إخوته من المجاهدين لتامين مقام السيدة÷ من قصف المدفعية. بعد احتلال الموصل كان من أوائل الملبين لنداء الوطن والمقدسات ليلتحق بجبهة سبع البور، ثم أنتقل إلى اليوسفية للدفاع عن القرى هناك ليتم تطهير كثير من الأراضي على يديه والمجاهدين الذين بصحبته، وفي الساعة 11:00 مساءًا من يوم 12/8/2014م لبى نداء الله، حيث طلب منه مساعدة بعض القطعات المحاصرة، فذهب لإنقاذهم فوقع شهيداً مخضباً بدمه. سلام عليك يا أبا ملاك، أيها الشهيد الحي، الحاضر في ضمير الأحرار الى الأبد.

لم تُسجل وصیة لهذا الشهید.