أحمد حمزة ناجي الجشعمي
🌹تفاصیل الاستشهاد
👥 المعلومات العرقیة
📚 المعلومات الثقافیة
🏠 الحالة العائلیة
نشأ الشهيد المجاهد أحمد في حي الثورة أحد الأحياء الشعبية في مدينة الحلة الفيحاء، ودرس في مدارسها دراسته الأولية، تأثر بمحيطه الاجتماعي أيما تأثر، تميز بالطيبة والشجاعة ودماثة الخلق، وحب مساعدة الناس. عمل في مهنة البناء فكان (خلفة بارعاً)، وعندما أصدرت المرجعية الدينية فتوى الجهاد الكفائي لبى النداء في الساعات الاُولى، ورغم انه ملأ استمارة التطوع لكن لم يتم استدعائه ولذا ذهب عن طريق أحد فصائل المقاومة الإسلامية (عصائب أهل الحق) مع أنه كان يعاني من انزلاق في الفقرات. شارك في عدة معارك، منها عمليات شمال بيجي، إذ أصيب بشظايا في ساقيه، ولكنه رفض الإخلاء وكان يقول: كيف أترك زملائي المجاهدين لوحدهم. فبقي مرابطاً معهم ويشد من أزرهم ويرفع معنوياتهم مردداً: لا تخافوا، فإما النصر أو الشهادة. صفات عديدة من سفر البطولة والفداء جسّدها أبو حمزة في مسيرته الجهادية إذ عرف بتفانيه في تنفيذ الواجبات وعندما أشتد القتال في بيجي (منطقة الحراريات) وإثناء أداءه للواجب تعرضوا إلى سيل من الصواريخ على ناقلتهم فنال الشهادة في الحال ليلتحق بركب أنصار الحسين.
كتب الشهيد أحمد وصية أودعها لدى أحد أشقائه قبل أن يلتحق إلى ساحات الجهاد، قال فيها أنه يهدي ثواب شهادته إلى والدته التي فارقت الحياة قبل شهرين من استشهاده، كما أوصى ذويه بعدم لبس السواد لأن شهادته للدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات. نم قرير العين يا أبا حمزة فأن عائلتك ومدينتك ستفتخر بك وبمواقفك الجهادية الرائعة.