أحمد ناصر السوداني

تاریخ الولادة:1986-02-09
مکان الولادة:بغداد
المحافظة:بغداد
الرتبة العسکریة / القوة: جندي - حشد

🌹تفاصیل الاستشهاد

تاریخ الاستشهاد: 2016-02-01 | 29 سنة
المعرکة: الحرب ضد داعش
مکان الاستشهاد:سامراء
مکان الدفن:النجف الاشرف
حالة الجثمان:معلوم

👥 المعلومات العرقیة

قومیت:عرب
العشیرة:السوداني

📚 المعلومات الثقافیة

الدين:شیعي
التحصیل الدراسی:الجامعة

🏠 الحالة العائلیة

الحالة الاجتماعیة:متزوج

المحامي الشاب احمد ناصر الذي وجد أن القضية باتت بعد جرائم داعش أكبر من موضوع المرافعات وأهم من الوقوف بين القاضي وقفص الإتهام, فخلع الفتى الروب الاسود الذي يعتز به كثيرًا والذي حلم بإرتدائه سنوات طويلة ليرتدي بدلة الفداء ويتوجه الى صفوف قوات وعد الله في أول أيام تأسيس الحشد ليُعين كمسؤول الجهد الهندسي في القوة نتيجة لخبرته الكبيرة وبراعته الفائقة في معالجة المتفجرات ورفع العبوات. لقد ساهم في تطوير العمل فيما يخص الجهد الهندسي، وكان له الدور الاساسي في تشكيل سرية الجهد الهندسي، حيث عمل على تدريبهم وإعدادهم فجاهد في الحشد لمدة سنة دون أن يتقاضى شيئاً، له الفضل الكبير في انقاذ ارواح إخوته المجاهدين، وله بصمة في جميع المعارك التي إشترك فيها، وكان يتقدم إخوته المجاهدين، فيدٌ تحمل قاطع الاسلاك وأُخرى تحمل البندقية. كان الشهيد يرتدي طيلة أيام جهاده قميصاً واحداً مع كفية خضراء متدلية على كتفيه دُفنت معه في مثواه الأخير، شارك في عمليات سامراء والكرمة وإبراهيم بن علي وجرف النصر والرمادي وجزيرة الثرثار والحلابسة. فالشهيد هو الإبن الثالث الذي تفقده هذه العائلة المضحية فاخوه محمد استشهد في أحداث 2004م، واخوه حيدر كان يعمل في القوات الأمنية أيضًا هو الأخر استشهد في عام 2010م وهذا ما اكسبه شعورًا عاليًا بالمسؤولية، وبعد تخرجه من كلية القانون التحق بصفوف الجيش العراقي لعدة سنوات وبعد ذلك عُيّن في وزارة العدل وعرف بأخلاقه الحسنة وابتسامته , وفي الأيام الأخيرة قبل شهادته كان الشهيد منشغلًا بتحضيرات الزواج بعد أن عُقد قرآنه فأوصى النجار بعمل غرفة له وترك خطيبته العفيفة مودعًا أهله ومدينته (الشعلة) حاملاً في صدره كلمات أبيه الرجل الطيب المؤمن الذي لم يضعفه تعب الحياة ولا فقد ولديه من قبل, الذي قال له: (بيّض وجهنة الله يبيض وجهك) وفي أحد أيام وبينما جهاده كان متعبًا فطلب منه أحد المجاهدين أن يأخذ قسطاً من الراحة, ويعمل بدلاً عنه في اليوم الثاني, فأخبره الشهيد أنّه يريد النزول الى البيت لترميم غرفته ألا أن الغرفة الحقيقية والعرس الرباني كان بانتظاره عندما رحل عنا شهيدًا على أرض سامراء

لم تُسجل وصیة لهذا الشهید.