عباس حسن الحميداوي

تاریخ الولادة:1949-09-21
مکان الولادة:مدينة الصدر
المحافظة:بغداد
الرتبة العسکریة / القوة: ضابط - الجيش

🌹تفاصیل الاستشهاد

تاریخ الاستشهاد: 2014-12-29 | 65 سنة
المعرکة: الحرب ضد داعش
مکان الاستشهاد:الضلوعية
مکان الدفن:النجف الاشرف
حالة الجثمان:معلوم

👥 المعلومات العرقیة

قومیت:عرب
العشیرة:الحميداوي

📚 المعلومات الثقافیة

الدين:شیعي
التحصیل الدراسی:الإعدادية

🏠 الحالة العائلیة

الحالة الاجتماعیة:متزوج

ولد الشهيد المجاهد في مدينة الصدر المجاهدة وأكمل دراسته الاعدادية هناك في إعدادية (قتيبة)، تقدم للكلية العسكرية وتم قبوله في الدورة (52) لسنة 1971م، وتخرج منها في العام 1974م برتبة ملازم. باشر العمل في الجيش العراقي برتبة ملازم وتدرج في عمله حتى وصل الى رتبة نقيب، ثم تم فصله لأسباب سياسية حيث أعدم أبن عمته (الشهيد باقر الصبيحاوي) وبعد فترة طلبت وحدته العسكرية التي كان يعمل فيها ارجاعه الى الخدمة نظراً لمؤهلاته العسكرية، فعاد وحصل على رتبة (رائد) وكان قد استحق الالتحاق بكلية الاركان، فالتحق بها في المملكة الاردنية وتخرج الأول على دورته، وحصل على رتبة رائد ركن. استمر بالعمل في وحدات الجيش، حيث عمل في اصناف عدة منها الدروع والتدريس والإدارة، فكان يعمل مدرساً في كلية الاركان العسكرية، وبعدها عمل بصفة مدير عام للصنف الأداري وحتى سقوط النظام البعثي المباد في عام 2003م. بعد ان أعيد تشكيل الجيش العراقي مرة أخرى حاول الرجوع للخدمة فيه، ولكنه لم يوفق لذلك باعتبار أنه كان قد أحيل على التقاعد. وحينما اصدرت المرجعية الدينية فتوى الجهاد الكفائي لبى ذلك النداء، وقام بشراء تجهيزات عسكرية كاملة والتحق بصفوف الحشد الشعبي، واختاره الحاج هادي العامري ليكون مستشاراً له، فبذل جهده في تقديم خبراته وتجاربه العسكرية إلا أنه كان يشارك بنفسه مع المجاهدين في قتال الدواعش حيث كان يتقدمهم ويتسابق معهم بالرغم من كبر سنه وكان يشد من هممهم ويكرر عليهم القول: (إن هذا طريق الامام الحسين). شارك في معارك (العظيم وجلولاء وإمام ويس)، لم يكن ينزل لعائلته إلا يوم واحد أو ليلة واحدة ليعود في اليوم الآخر الى الجبهة. في معركة فك الحصار عن آمرلي تقدم القوات كي يقوم بتوجيههم، ولما طلب منه المجاهدون ان يحترس من الرصاص قال لهم: (نحن سائرون الى الشهادة، فلا نعطي ظهورنا ونفر من المعركة مع هؤلاء الدواعش) فأشعلت كلماته تلك شرارة الحماسة في قلوب المجاهدين في معركة تحرير جرف النصر أُوكلت إليّه قيادة القوات المتجحفلة في ديالى, وبعد إنتهاء المعركة، أتجهت القوات لفك الحصار عن الضلوعية وبلد وتحرير المناطق المجاورة لها، فعمل الشهيد على تهيئة طريق الاماميين العسكريين مع الشهيد القائد أبو منتظر المحمداوي، فكان له الدور الكبير في مسح الطريق وإزالة العوائق الموجودة فيه، وعمل على فتح معبر النعمان الذي يربط محافظة ديالى بصلاح الدين, وكان المعبر الوحيد الذي استخدمته القوات للعبور الى صلاح الدين، فتحركت القوات وعبرت بسلام وبدأت معركة فك الحصار عن الضلوعية, فقاتل فيها الشهيد لمدة (4) أيام حيث كانت المعركة ضارية والمواجهات عنيفة جدًا, وكان الشهيد يتقدم المجاهدين ويشد من هممهم وحينما طلب منه احد المجاهدين أن يحترس رد عليه قائلًا:يا بُني أنني قد كبرت وأصبحت شيخًا وأنني انتظر الرصاصة التي أنال بها الشهادة مع الحسين ع كان ذلك قبل شهادته بيوم. في اليوم الرابع وصلت القوات الى فلكة الضلوعية في الساعة الثالثة ظهرًا تقريبًا تحت ظل قصف واشتباك عنيف، وماهي إلا لحظات حتى اخترقت رصاصة غادرة من قناص داعشي جبان الجهة اليسرى من صدر اللواء عباس القريبة من قلبه الذي كان يفيض حبًا بالعراق ومقدساته ولترتفع تلك الروح الطاهرة نحو خالقها راضية مرضية، ولتبق كلماته التي رددها يوما وهو يقول : (هنا نموت ولا ننسحب، هنا واحد يموت بشرف وما ينسحب) , وليلقى ربه صائمًا مجاهدًا قد نال الشهادة التي كان يتمناها وليكتب إسمه في سجل الخالدين من انصار الإمام الحسين ع. أصدر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بيانًا نعى فيه الشهيد اللواء، وكذلك أصدر الحاج العامري بيانًا بهذا الشأن واقيمت على روحه الطاهرة مجالس الفاتحة في مناطق مختلفة ونصب له أهالي الضلوعية صورة كبيرة في مقبرة شهداء الضلوعية تقديرًا وتكريمًا لجهوده في تحرير مدينتهم

لم تُسجل وصیة لهذا الشهید.