جهاد حسين يعقوب المنصوري
🌹تفاصیل الاستشهاد
👥 المعلومات العرقیة
📚 المعلومات الثقافیة
🏠 الحالة العائلیة
شارك في معارك عديدة منها تحرير بلد وبيجي والصقلاوية والموصل وتلعفر وحدود الموصل والثرثار. حيث أُصيب برصاصة في صدره من الجهة اليمنى كانت الرصاصة من سلاح نوع M4 وكان ذلك بعد صلاة المغرب والعشاء كان في حياته مستلذًا بالجهاد ويطمح دائمًا للشهادة.. وكان يحث اصدقائه الا يتركوا طريق الجهاد وفي وصيته خاطب اصدقائه أن يسيروا على طريق الجهاد كان الشهيد يقتدي بوالده المجاهد ووالدته ويحترمهم كثيرا، واجهه والديه بزيه العسكري فكان والده يشجعه على هذا الطريق ولم يمنعه ذات يوم من الالتحاق.. الا ان والدته في اخر التحاق له اعترضت طريقه لكنه اصر على الذهاب قائلًا (يمه شيگولون عليه جاب ابن عمه شهيد وبعد ما راح لان يخاف) حتى عاد بعدها ملفوفا بعلم العراق وكانت شهادته شهادة عز وفخر لنا.. في ثالث يوم من مجلس عزاء ابن عمه الشهيد محمد عبد الحي السالم الملقب سعيد التحق جهاد للجبهات و قال سآخذ بثاره. وبعد اسبوعين لحقه ليعرج الى ربه بهذه المنزلة الرفيعة.. كان جهاد في اخر التحاق له يعلم انه قد قربت شهادته فودع اهله وكان يمتلك مبلغًا من المال اعطى منه لامه وقال لها:(يمه اشتري بيها محبس وحلقة اعتبريها هدية مني) وأعطى المبلغ المتبقي لوالده. ودعهم وداعه الآخير ثم التحق بركب الحسين عليه السلام. قبل استشهاده قلت له :(ها خويه، الشهيد الجاي من صفحتنا؟ ضحك وقال لي اي خويه اني استشهد وقبري بصف قبر محمد واريدك تشيعني تشييع حلو وتسوولي هوسات بس ماريدها تزود عن هوسات فاتحة محمد خاف اروح ويگلي ها خويه ليش سوولك هوسات اكثر مني). تزوج الشهيد قبل استشهاده بسنة ونصف او سنتين وليس له اطفال اكتب وصيته في بداية ايام إلتحاقه وأنضم الى بدر اللواء الثاني مع القائد المجاهد الحاج ابو جنان المنصوري. وشارك في الكثير من العمليات وبعد ما يقارب سنة الى سنة ونصف انتقل الى الاستخبارات التابعة الى الحشد الشعبي فتدرج في خبرته حتى اصبح آمر قاطع ميداني. عند استشهاده نقل من الحويجة الى كركوك و من كركوك الى بغداد/ مطار المثنى و من بغداد الى البصرة حيث شيع الى بيته مرورا بالقضاء ثم غسل وكفن في كربلاء و شيع في العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية ثم نقل الى النجف الاشرف في مرقد امير المؤمنين ثم الى وادي السلام في مقبرة النجباء.
لم تُسجل وصیة لهذا الشهید.