علي حسن عبد الجبوري
🌹تفاصیل الاستشهاد
👥 المعلومات العرقیة
📚 المعلومات الثقافیة
🏠 الحالة العائلیة
نشأ وترعرع الشهيد وسط بيئة اجتماعية مؤمنة معروفة بمقارعتها للظلم والاستبداد. أجبرته ظروف الحياة بأن يعمل في أكثر من مهنة؛ لإعالة عائلته الكبيرة، ويصمد بوجه قسوة الحياة التي ألقت بظلالها عليهم، فكان الشهيد علي من محبي وموالي أهل البيت ومن خَدمة زوار الإمام الحسين ع، فقد كان يترك عائلته ويذهب مع بعض الأخوة المؤمنين لحماية طلبة الحوزة العلمية عندما يتعرضون إلى تهديدات. عندما صدرت فتوى المرجعية المباركة كان الشهيد من أوائل الملبين للنداء فأنضم ضمن صفوف الحشد الشعبي ملتحقًا بسرايا الجهاد والبناء. كان الشهيد يجمع المال مع زملائه ليشتري به السلاح والعتاد حيث كان المجاهدون يعانون من نقص كبير في هذا الجانب وشارك في معارك تحرير جرف النصر، وبعدها التحق مع اخوته المجاهدين إلى قاطع عمليات مدينة بلد لفك الحصار عنها ودفع الخطر عن مرقد السيد محمد بن الإمام علي الهادي ع، في آخر زيارة له في أربعينية الإمام الحسين ع عام 1436هـ ذهب سيرًا على الاقدام ضمن إجازته من مدينة الحلة إلى كربلاء المقدسة، والتقط صورة تذكارية بالزي العسكري أثناء المسير وقال للمصور: (إن هذه الصورة ينقصها الخط الأسود) الذي أعتاد المصورون أن يضعوه في الجهة اليسرى العليا من صور الشهداء. وفي أثناء إحدى المعارك تصدى أبطال الحشد الشعبي المرابطين للدفاع عن مدينة بلد لهجوم شنه الدو١عش فكان أبو صفاء على موعد مع مبتغاه الذي يراوده طيلة فترة جهاده فأصابته رصاصة قناص غاشمة وأراقت دمه الزكي على أرض سبع الدجيل.
لم تُسجل وصیة لهذا الشهید.