علي عبد الحسين رشم الساعدي

تاریخ الولادة:1988-01-02
مکان الولادة:مدينة الصدر
المحافظة:بغداد
الرتبة العسکریة / القوة: جندي - حشد

🌹تفاصیل الاستشهاد

تاریخ الاستشهاد: 2014-06-11 | 26 سنة
المعرکة: الحرب ضد داعش
مکان الاستشهاد:جرف النصر
مکان الدفن:النجف الاشرف(عصائب اهل الحق)
حالة الجثمان:معلوم

👥 المعلومات العرقیة

قومیت:عرب
العشیرة:الساعدي

📚 المعلومات الثقافیة

الدين:شیعي
التحصیل الدراسی:الجامعة

🏠 الحالة العائلیة

الحالة الاجتماعیة:أعزب

-إعلامي حربي ضمن صفوف عصائب أهل الحق "شاعرًا شعبيًا مُحبًا للإمام علي عليه السلام " صاحب مقولة"مَن مثلي وانا الآن أحد جنود علي بن أبي طالب ع" ولد علي رشم في مدينة الصدر وعاش طفولته فيها وسط عائلة كريمة والداه معلمان ولديه إخوة اثنان حسام ومحمد وكان علي الأخ الأوسط بينهم ولديه أخت متزوجة من الشاعر السيد رفعت الصافي ، درس الإعلام في كلية الإمام الكاظم (ع) بدأت كتاباته للشعر في الثانية عشر من عمره ونمى هذه الموهبة حتى تألق وبدأ اسمه يلمع مع أسماء الشعراء الشعبين وكان محط اعتزاز وإعجاب بينهم لما تميز به من روح شفافه واحساس مرهف كما كان مميزا في الحشد الشعبي الشعبي وسيما بين دخان المعارك وتراب السواتر أنيقا حتى في قيافته العسكرية كان يعتلي السواتر عند المعارك خافتا صوته جاهرًا بصوت البنادق والقذائف اما في اوقات الاجازه فكان يعتلي منصاب الشعر صادحًا بحنجرته مترجمًا بطولات المجاهدين في ساحات الجهاد بشعره الحماسي وأثره الايجابي في النفوس حتى طلب منه الكثير من الشعراء ان يكتفي بدوره كشاعر في نصرة المقاومة ولكنه مصراً على تأديه دوره الاعلامي بكل إخلاص فهو مراسل حربي لدى قناة العهد ينقل التقارير والصور من قلب الحدث بالاضافة لكونه مقاتلا وقد شارك في العمليات العسكرية قبل صدور فتوى الجهاد وكان آخر مشاركة له في جرف النصر ،وفي حينها تم تأجيل الهجوم يومين طلب علي من المسؤولين إن يسمحوا له بزيارة الإمام الحسين وأخيه العباس عليهم السلام وقد سمحوا له بذلك وجدد العهد مع الأئمة الأطهار متضرعاً في حضرتهم أن ينال كرامة الشهادة ،مِن بعد زيارتهِ لكَربلاء وتَوجه إلىٰ الجَّبهةِ قَال : هِسَّة حَتىٰ لو أستَشّهِد أروح مِرتاح هوَ اليزورّ كَربلاء شيسَّوي بالدِنيَّا بَعد.! وهذا ما تحقق فعلًا أثناء الهجوم بإنفجار عبوة ناسفة حيث كل الذين كانوا معه إستشهدوا ليرقد هو مصابًا بتأريخ ١٠/٢٨ وإستشهد بتأريخ ١١/٢ المصادف الثاني عشر من شهر محرم الحرام ولقب بعريس جرف النصر وشيعته مدينة الصدر تشييعا مهيبا غاب علي عن عالم الدنيا ولم يغب عن قلوب اهله ومحبيه بل لا زال يعيش بينهم بصدى كلماته وروعة قصائده .

لم تُسجل وصیة لهذا الشهید.