الشهيد الشيخ خميس عبد الحسين المنصوري

تاریخ الولادة:1958-01-06
مکان الولادة:البصرة
المحافظة:البصرة
الرتبة العسکریة / القوة: جندي - حشد

🌹تفاصیل الاستشهاد

تاریخ الاستشهاد: 2017-02-01 | 59 سنة
مکان الاستشهاد:صلاح الدين الشرقاط
حالة الجثمان:معلوم

👥 المعلومات العرقیة

قومیت:عرب

📚 المعلومات الثقافیة

الدين:شیعي

🏠 الحالة العائلیة

الحالة الاجتماعیة:متزوج
عدد الأولاد:3 أولاد

الشهيدُ الشيخُ خميس عبد الحسين المنصوري، ابنُ محافظةِ البصرة، من مواليدِ عام 1958م، وطالبُ سطوحٍ في الحوزةِ العلميّة، كان رجلًا جمع بين نورِ العلمِ وصدقِ العقيدةِ وعظمةِ التضحية. وما إن صدرت فتوى الدفاع الكفائي، حتى هبَّ قلبُه قبلَ خُطاه، ولبّى نداءَ الواجب بصدقِ المؤمنين وعزمِ المجاهدين. وعلى الرغم من تقدّمه في السنّ، وشيبته المباركة التي كانت تحملُ وقارَ السنين وعبقَ الطاعة، لم يتراجع ولم يتردّد، بل سارع إلى ميادينِ البذلِ والفداء، فانضمّ أولًا إلى مواكبِ الدعمِ اللوجستي، ثم لم يلبث أن التحقَ مقاتلًا في ساحاتِ الجهاد، مقدّمًا روحَه قربانًا في سبيلِ الله والوطنِ والمقدّسات. وقد شارك الشهيدُ الشيخُ خميس عبد الحسين المنصوري في معاركَ عديدة، منها معاركُ سيّد غريب، وآمرلي، وبشير، والصينيّة، وكان في كلِّ موطنٍ من تلك المواطن صورةً ناصعةً للصبرِ والثباتِ والإخلاص. كان يمضي إلى ساحاتِ القتال بقلبٍ مطمئنٍّ وإيمانٍ لا يتزعزع، وكأنّه يرى الشهادةَ موعدًا كريمًا طالما اشتاقت إليه روحُه المؤمنة. وحين عجزت عصاباتُ داعش الجبانة عن مواجهة بأسِه وطهارةِ موقفِه، أقدمت على التمثيل بجثمانِه الطاهر، في جريمةٍ تكشف عن دناءتِها ووحشيّتِها. لكنّهم، مهما أوغلوا في الإجرام، لم يستطيعوا أن ينالوا من مقامِه الرفيع، بل زادوه رفعةً في الدنيا، وخلودًا في قلوبِ المؤمنين، ووسامَ فخرٍ على جبينِ التاريخ. رحل الشهيدُ الشيخُ خميس عبد الحسين المنصوري عن هذه الدنيا شهيدًا سعيدًا، لكنّه لم يغب عن الأرواح، بل بقي حاضرًا في الذاكرةِ والوجدان، رمزًا فريدًا من رموزِ التضحيةِ والفداء. لقد ترك في قلوبِ محبّيه حزنًا كبيرًا لا يخبو، غير أنّه حزنٌ ممزوجٌ بالعزّةِ والفخر، لأنّ من يرحلُ إلى الله شهيدًا لا يموت، بل يبقى نورًا يهدي، وذكرى تخلد، وموقفًا يعلّم الأجيال معنى الوفاء والثبات. وقد نال شرفَ الشهادةِ في قاطعِ الشرقاط بتاريخ 2-1-2017م، فسلامٌ على روحِه الطاهرة، يوم وُلد، ويوم جاهد، ويوم ارتقى شهيدًا، ويوم يُبعث حيًّا.

لم تُسجل وصیة لهذا الشهید.