الشهيد الشيخ سالم جاسم لفتة العبادي

تاریخ الولادة:1973-10-05
مکان الولادة:میسان
المحافظة:ميسان
الرتبة العسکریة / القوة: جندي - حشد

🌹تفاصیل الاستشهاد

تاریخ الاستشهاد: 2015-07-05 | 41 سنة
المعرکة: الحرب ضد داعش
مکان الاستشهاد:صلاح الدين تلال الحمرين
حالة الجثمان:معلوم

👥 المعلومات العرقیة

العشیرة:العبادي

📚 المعلومات الثقافیة

الدين:شیعي
التحصیل الدراسی:السطوح الحوزویّة

🏠 الحالة العائلیة

الشهيدُ ابنُ محافظةِ ميسان، من مواليدِ عام 1973م، وطالبُ المقدماتِ في الحوزةِ العلمية، نشأ في كنفِ أسرةٍ جنوبيّةٍ أصيلةٍ مؤمنة، أسرةٍ عرفت معنى الكرامة، وحملت في وجدانها رسالةَ مقارعةِ الذلِّ والهوانِ والجورِ والاستبداد. وفي هذا البيتِ الطاهرِ تفتّحت روحُ الشهيد، فشبَّ على حبِّ الحق، وتربّى على رفضِ الظلم، واتّخذ من طريقِ العزّةِ نهجًا، ومن الثباتِ على المبدأِ قدوةً ومحتذًى. ولم يكن حضوره في الحياةِ حضورًا عابرًا، بل كان روحًا نابضةً بالعطاء، وقلبًا مفعمًا بالإيمان، وصوتًا صادقًا في ميادينِ الإرشادِ والتوعيةِ الدينيّة. فقد أدّى دورًا بارزًا في تبصيرِ الناسِ وهدايتِهم من خلال إلقاءِ المحاضراتِ في مواسمِ التبليغ، كما كان ساعيًا في أعمالِ الخيرِ والإصلاح، يحمل همَّ مجتمعه في قلبِه، ويجعل من خدمةِ الناسِ بابًا إلى مرضاةِ الله. كان قريبًا من القلوب، نقيَّ السريرة، طيّبَ الأثر، يزرعُ الكلمةَ الطيّبةَ كما يزرعُ الأملَ في النفوس. وحين دوّى نداءُ الدفاعِ عن العراقِ ومقدّساته، لم يتأخّر، ولم يعرف إلى التردّد سبيلًا، بل سارع بكلِّ ما يملك من صدقِ العقيدةِ وحرارةِ الولاء، ليلتحقَ بركبِ المدافعين الأوفياء. فكان له حضورٌ مميّزٌ في جبهاتِ الكرغول، وعرب جاسم، وبلد، وبيجي، ثم واصل طريقَه المضيء في جبهاتٍ أخرى، ثابتَ الخطى، عاليَ الهمّة، كأنّه كان يعرف أنّه يسير نحو موعدٍ كتبَه اللهُ له بكرامةِ الشهداء. وفي جبالِ حمرين، كانت محطّتُه الأخيرة في الجهادِ والحياة؛ هناك حيث امتزج التعبُ باليقين، والدمُ بالطهر، ارتقى شهيدًا والتحق بقوافلِ النورِ السرمدي، تاركًا خلفَه سيرةً عطرةً لا يطويها النسيان، وذكرى حيّةً لا تنطفئ في قلوبِ من عرفوه وأحبّوه. لقد رحلَ جسدُه، لكنّ روحَه بقيت شاهدًا على رجلٍ عاش لله، وسار لله، وقدّم عمرَه قربانًا في سبيلِ الأرضِ والعقيدةِ والكرامة. نال شرفَ الشهادةِ بتاريخ 6-5-2015م، فسلامٌ على روحِه الطاهرة، يوم وُلد، ويوم حمل همَّ دينِه ووطنِه، ويوم ارتقى إلى ربِّه شهيدًا خالدَ الذكرِ في دنيا الوفاءِ والبطولة.

لم تُسجل وصیة لهذا الشهید.