حمد جاسب حاشي اللامي

تاریخ الولادة:1980-05-06
مکان الولادة:بغداد
المحافظة:بغداد
الرتبة العسکریة / القوة: جندي - حشد

🌹تفاصیل الاستشهاد

تاریخ الاستشهاد: 2015-06-13 | 35 سنة
المعرکة: الحرب ضد داعش
مکان الاستشهاد:بيجي
مکان الدفن:النجف الاشرف
حالة الجثمان:معلوم

👥 المعلومات العرقیة

قومیت:عرب
العشیرة:اللامي

📚 المعلومات الثقافیة

الدين:شیعي
التحصیل الدراسی:الإعدادية

🏠 الحالة العائلیة

الحالة الاجتماعیة:متزوج

كان رجلٌ مؤمن ذو الاخلاق العالية، مواظبًا على المشاركة في جميع المراسيم الدينية وخاصة صلاة الجمعة التي لم يتركها يومًا رغم التضييق الأمني الشديد الذي كان يمارسه أزلام النظام البعثي. قارع الاحتلال الأمريكي، وجسد أروع صور البطولة، وبسبب التزاماته الجهادية لم يكن يملك الوقت لرؤية عائلته. وكان يمارس هواياته في السباحة والصيد، ويرفض الاشتراك بالفعاليات المدرسية لأنها تخص النظام البائد، وبسبب الضغوط ترك المدرسة، بعد ذلك انتقلت عائلته من بغداد الى ديالى بسبب الظروف المعيشية الصعبة. تقول والدته: كان الشهيد لا يأتي الى البيت إلا كل شهر أو شهرين وكانت سيارته الشخصية هي مسكنه ومستقره، ملابسه وطعامه وحاجياته الخاصة تنتقل معه في السيارة، ودائماً كنت أطلب منه البقاء في البيت من أجل رعاية العائلة، لكن في كل مرة كان ردهُ، تأسي بالسيدة زينب(عليها السلام). بعد دخول قوات الاحتلال نفذ أول عملية ضدهم في محافظة ديالى، حيث كان بمعيته كل من الشهيد (مهدي صالح) والشهيد (حسن بدو) في منطقة خان بني سعد، كانت هذه العملية بجهود شخصية واسلحة خفيفة، وتكللت بالنجاح وقتل على إثرها جندي أمريكي، وفي صباح اليوم التالي قامت قوات الاحتلال بتطويق المنطقة واقتحام منزل الشهيد الذي لم يكن فيه غير والديه وأخيه المريض. يقول والد الشهيد: دخل الضابط الأمريكي وقال لي: لدينا معلومات إن ولدك أحمد قتل أعز صديق لي، بعد ذلك اخذوا أخ الشهيد المريض وذهبوا، ويضيف والد الشهيد أنه شعر بالفخر والاعتزاز لأن ولدي تمكن من الوقوف بوجه الاحتلال الظالم. بعد عام 2004م بدأ الشهيد البطل بمقاتلة الارهاب في محافظة ديالى، بعد أن أستفحل الفكر التكفيري في تلك المناطق. بعد اعتقاله من قبل قوات الاحتلال اختلفت الأقاويل فيه، فقال البعض أن المحتل قد سلم الشهيد الى الارهابيين، وقالوا انه استشهد، ولكن ومن خلال أحد حراس السجن وصل الخبر بأنه موجود في سجن أبو غريب. من مواقفه التي لا تُنسى ويذكرها أحد اصدقائه الذي كان معه في سجن ابو غريب يقول: كان احمد جاسب الشهيد البطل يعيش معنا وهو جريح وما تزال اثار العملية الجراحية في أحشائه، جراء إحدى العمليات الجهادية، فقد كان في قمة الصمود والصبر والابتسامة الهادئة التي لا تفارق محياه، وفي ذات يوم رأيته وصحته متدهورة، ولونه قد تغير، وآثار الآلام بدت تظهر في وجهه، فجلست بقربه وسألته، هل انادي لك الطبيب؟ أو أقدم لك شيئاً من المساعدة، فرفض وقال هذه قرحة في المعدة عندما تضطرب أوضاعي النفسية تتهيج وتؤذيني. فلم أقنع بجوابه وقلت له: هل أغضبك أحد، أم حدث تجاوز عليك؟ فقال: لا يا أخي ولكن رأيت شبابنا لا يقومون لصلاة الصبح، وتألمت ورقّ حالي للإمام صاحب الزمان وقلت: من الذي يعين الإمام روحي له الفداء في أمره إذا كان المؤمنون لا يقومون لصلاة الصبح؟ خرج الشهيد من السجن بتاريخ 25/9/2006 وعاد الى حياته الجهادية التي لم تعرف الكلل ولا الملل، إلى أن تكللت مسيرته بالإستشهاد بمعاركه ضد د1عش الإرهابي.

لم تُسجل وصیة لهذا الشهید.