حمد ساجت مسير جاسم الغانمي
🌹تفاصیل الاستشهاد
👥 المعلومات العرقیة
📚 المعلومات الثقافیة
🏠 الحالة العائلیة
كانت علامات التقوى واضحة عليه منذ صغره حتى آخر عمره فهو المبادر في كل ما يختص بقضية آل البيت فنظم قوافل السائرين لزيارة الإمام الحسين (عليه السلام ) كما نظم مجالس العزاء والمواليد لآل البيت ومن المؤسسين والناشطين في جمعية الإمام الحسين (عليه السلام) الخيرية في محافظته, واصل دراسته وتخرج من كلية الهندسة قسم الاتصالات جامعة الكوفة في عام٢٠١٢م, عمل في الشركات الإنشائية, حتى انطلقت فتوى الجهاد المباركة, فهب وثلة من أصدقاءه وأقرباءه للتسجيل في صفوف لواء أنصار المرجعية ولم يكن اللواء يمتلك أسلحة كافية فاستلف أحمد مبلغ مالي واشترى به السلاح للدفاع عن بلده ومقدساته. انتقل الشهيد الى مديرية اتصالات الحشـد الشعبي ليقدم خدمة أكثر من خلال عمله في اختصاصه الذي كانوا بحاجة اليه فكان حريصاً في عمله متفانيا في أداء الواجبات مهما كانت دون كلل او ملل. في التحاقه الأخير ذهب لتوديع والدته، وكان لقلب أمه شعور وإدراك بأن صعوده هذا هو الصعود الأخير، فلازمت باب الدار بعد توديعه وعيناها تطارد العجلة التي تقله وزملائه حتى غابت عن الانظار مسلمة أمرها وولدها إلى الله تعالى. يتحدث عنه اخوته في الجهاد :لقد كان ذا روح طيبة يبعث الابتسامة في نفوس الجميع صابراً شجاعا ملتزما بالعبادات وقبل يوم من شهادته كان الشيخ عبدالعظيم يتحدث في محاضرة بعد العشاء عن الشهادة وان الشهيد اذا قرب استشهاده يظهر عليه سيما الشهادة فأخذ احمد يبتسم وقال : ان هذه آخر جمعة اجتمع فيه معكم وفي الصباح الباكر أعد غرضه ولم ينتظر الوجبة التي كانت ستنزل معه فذهب مع مجموعة اخرى وفي الطريق الرابط بين الصقلاوية وبغداد المسمى بطريق (يا حسين) حدث تعرض على قطعات سرايا الخراساني من قبل العدو وأثناء مرورهم على ذلك الطريق أصابتهم رصاصات العدو استشهد على إثر ذلك أحمد وأُصيب من معه ليرحل عنا مضرجا بدمائه الطاهرة ملتحقا بركب شهداء كربلاء.
لم تُسجل وصیة لهذا الشهید.