محمد هادي ذو الفقاري
🌹تفاصیل الاستشهاد
👥 المعلومات العرقیة
📚 المعلومات الثقافیة
🏠 الحالة العائلیة
صادفت ودلاة الشهيد في ذكرى إستشهاد الإمام الهادي-ع- ولذلك سُميَّ محمد هادي وهكذا بدأت علاقته مع الإمام الهادي -ع- الذي وقع في حُبّه وأستشهد دفاعًا عن مرقده الشريف ،جاء الشهيد إلى العراق من أجل دراسة الحوزة العلمية في النجف الأشرف وحين صدور الفتوى تطوع بالجهاد رغم العوائق والممانعات التي واجهته وقد تعلق كثيرًا بالنجف وعند رجوعه طهران لم يستطع تحمل أجوائها وكأنه فاقد شيء هو يعيش في طهران مثل الغريب ، وكان يردد بإستمرار "لن انسَ بأنني مَدينٌ لكم أيّها الشهداء"قال الشهيد لأحد اصحابه: في النجف الأشرف قرّرت أن اقلل الطعام والشراب لثلاثة أيام أو أن اتركهما كي اشعر بما جرى على سيدي ابا عبد الله يوم عاشوراء٫ بدأت في الأمر وفي اليوم الثالث استاءت حالتي جدًا وعندما اردت الخروج من المنزل كنت أرى كل شيء كالدخان لدرجة لن أتمكن من الوقوف على قدمي، من ذلك اليوم صرّت اعيّ كربلاء وأفهم عطش الحسين -ع- أكثر فأكثر، وصيته: أوصيكم بأن لاتدفنوا جثماني في ايران، وإذا استطعتم أخذي إلى الإمام الرضا (ع) لأطوف في حظرته و إرجاعي، وكذلك أريد أن يطاف جثماني بحضرة الامام علي(ع) و سامراء و كربلاء و الكاظمية، وأن أدفن في وادي السلام، فإني أحب ان يكون مدفني بالقرب من قبر الامام(ع). وان تقوموا بكل المستحبات التي تخص عملية الدفن وان يحاط لحدي بالقماش الاسود، وان يوضع منديلي الاسود الخاص بالبكاء و غيره كالتربة في قبري. اجعلوا قبري من الداخل كحسينية و اذا استطعتم ان تضعوا في لحدي بالمكان الذي يلي رأسي اسم فاطمة الزهراء(ع) حتى اذا وضع راسي هناك اقول يازهراء، وان يقرأ على قبري مجلس عزاء ولطم، وفي اثناء دفني ضعوا علما فوق قبري و تحت الراية قوموا بدفني، واكثروا من قول ياحسين(ع) . والمفاجأة عند دفنه لم يوصي أحد الدفان بوصيته هذه لكنه فعل كل ما تمنى الشهيد.
لم تُسجل وصیة لهذا الشهید.