أحمد جبار رديف العضاض
🌹تفاصیل الاستشهاد
👥 المعلومات العرقیة
📚 المعلومات الثقافیة
🏠 الحالة العائلیة
نشأ الشهيـد أحمد في مدينة الناصرية وأكمل دراسته الإعدادية فيها وتقدم بعد ذلك للدراسة في كلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة ذي قار لكنه لم يكمل دراسته حيث أنهى منها سنتين والتحق بالرفيق الأعلى. أحمد الوحيد لوالديه، كان يتمتع بعلاقة متميزة معهم، فكأنهم أصدقاء يخبرهم بكل ما يحس به ويعاني منه. شارك الشهيـد في الدفاع عن مرقد السيدة زينب (عليها السلام)في سوريا لمدة شهرين تقريباً. وبعد أن صدرت فتوى الجهاد الكفائي ترك دراسته متوجهاً إلى جبهات القتال ملبيا نداء العقيدة والوطن مخاطبا أباه (إحنا أصحاب مواكب، والفتوى صدرت ماذا أقول للإمام الحسين أدخل مطأطئ رأسي للإمام لو رافع رأسي) أما والده فكان جوابه: (إحنا غير حسين ما عدنا وسيلة) فكان ذلك تصريحاً له بالذهاب وتشجيعاً لقراره ليذهب مع رفاقه، وكله همة في الدفاع عن المقدسات وعن أرض العراق. عرف احمد بشجاعته وشهامته, كما أنه كان يجيد استخدام مختلف الاسلحة وتفكيك العبـ،ـوات, اشترك الشهيـد في معركة تحرير الدجيل وذهب بعد ذلك إلى تل الذهب في قاطع سامراء حيث شاءت إرادة الله أن تكون نهايته السريعة هنا عندما حصل على الشهادة التي طالما منى النفس ببلوغها في صبيحة يوم 8/7/2014م نهض الشهيد بحماس مختلف وعزيمة غريبة, ليقوم باستنهاض همم أصحابه قائلاً لهم: (اليوم يومنا) لعله إشارة منه إلى معشوقته (الشهادة) التي كسب ودها مع خمسة من رفاقه, بعد أن اشتدت المعركة والتف عليهم الإعداء ليفقد الشهيد ويختفي جثمانه الطاهر حيث لم يتمكن رفاقه من العودة به. عاشت عائلته بعده بمحنة عظيمة تراهم فرحين تارة، حزينين أخرى، فوالدته لا تستطيع أن تنسى صورة ولدها وهي تتجرع ألم الفراق مستبشرة بنهاية ولدها، أما والده فتراه مبتسماً فرحاً تارة، ثم تجده حزيناً باكياً تارة أخرى وهو يردد (أبني بطل احمد بطل) يقولها وهو يفتخر بشجاعته.
لم تُسجل وصیة لهذا الشهید.