الشهيد أبو تحسين الصالحي
🌹تفاصیل الاستشهاد
👥 المعلومات العرقیة
📚 المعلومات الثقافیة
🏠 الحالة العائلیة
«شيخ القناصين… رحيل العين التي لا تنام» لم يكن مجرد بندقية تحارب، بل كان عيناً ساهرة تحرس الوطن وقلباً ينبض بعشق العراق. إنه البطل علي جياد عبيد، المعروف بـ “أبو تحسين الصالحي”، والذي لقبه العراقيون بـ “شيخ القناصين”؛ رجلٌ تقدم به العمر ولم تنل الأيام من عزيمته. لبى نداء الوطن متطوعاً في لواء علي الأكبر (أحد فصائل الحشد الشعبي)، مستنداً إلى خبرته العسكرية الطويلة وعقيدته الراسخة، ليدافع عن أرض العراق ويطهرها من دنس الإرهاب بعد عام 2014. انطلق هذا الفارس من البصرة، أرض النخيل المعطاءة، حاملاً في وجدانه إرثاً حافلاً بالبطولات. فقد بدأت مسيرته النضالية من تلال الجولان عام 1973، وامتدت عبر الحروب المتلاحقة التي عصفت ببلاده، ليكون دائماً في طليعة المدافعين عن الحق. نجح في تحييد أكثر من 350 إرهابياً بفضل دقة تصويبه وبصره النافذ، واهباً الحياة لأبناء شعبه من خلال بندقيته. وفي عام 2017، ترجل الفارس الشجاع عن صهوة جواده إثر رصاصة غادرة من قناص معادٍ، ليرتقي شهيداً وتنضم روحه الطاهرة إلى كوكبة شهداء العراق الأبرار.
لم تُسجل وصیة لهذا الشهید.