شيخ مقصد محمد محيسن الجبوري
🌹تفاصیل الاستشهاد
👥 المعلومات العرقیة
📚 المعلومات الثقافیة
🏠 الحالة العائلیة
«في رحابِ بابلَ العريقةِ، حيثُ يسطّرُ التاريخُ حكاياتِ الخلودِ، وُلدَ عام 1976 كأنّه خُلقَ ليكونَ نبعاً فيّاضاً لا ينضب. لم تكن حياتُه مجردَ أيامٍ تمضي، بل كانت ملحمةً تمازجت فيها قسوةُ الميدانِ برقةِ القلبِ؛ فهو الذي ارتقى مراتبَ العلمِ عبر «بحثِ الخارج»، ودرسَ التاريخَ ليُدركَ أنَّ الأوطانَ لا تُبنى إلا بمدادِ العلماءِ وتضحياتِ الشهداء. وعلى ثرى الخالديةِ في الأنبار، ترجّلَ الفارسُ في الثاني من أغسطس 2016، تاركاً إرثاً من العطاءِ لا يمحوه الزمان؛ فمؤسساتُ «العينِ» و«اليتيمِ» شاهدةٌ على لمساتهِ الحانيةِ التي مسحت دمعةَ المحرومين، ومؤسسةُ «النبأ» ناطقةٌ بفكرِهِ النيّر. لم يكتفِ بدورهِ منبرياً، بل لبّى نداءَ الوطنِ في جرفِ الصخرِ وجبالِ مكحول، فظلّ في ذاكرةِ المجاهدين رمزاً للشجاعةِ، وفي قلوبِ الفقراءِ أباً رحيماً.»
لم تُسجل وصیة لهذا الشهید.