الشهيد الشيخ مظفر عجمي القريشي

تاریخ الولادة:1978-11-02
مکان الولادة:ذي قار
المحافظة:ذي قار
الرتبة العسکریة / القوة: جندي - حشد

🌹تفاصیل الاستشهاد

تاریخ الاستشهاد: 2015-08-14 | 36 سنة
مکان الاستشهاد:صلاح الدين بيجي
حالة الجثمان:معلوم

👥 المعلومات العرقیة

📚 المعلومات الثقافیة

الدين:شیعي
التحصیل الدراسی:السطوح الحوزویّة

🏠 الحالة العائلیة

وُلِدَ في محافظةِ ذي قار عام 1954، ونشأ الشيخُ الشهيدُ في ظلِّ ظروفٍ معيشيةٍ قاسية، أنهكت جسدَه ولم تُضعف روحَه، فاضطرَّ إلى العمل في الصيد والزراعة ليؤمّن قوتَ عيالِه ولقمةَ عيشِه بعرقِ الجبين وتعبِ السنين. ومع ما أثقل كاهلَه من هموم الحياة، لم يكن قلبُه يعرفُ إلا الرحمة، ولم تكن يدُه تمتدُّ إلا بالعطاء، فكان سندًا للفقراء، وملاذًا للأيتام، وعونًا للمحتاجين، يسعى بكل ما أوتي من قوة إلى سدِّ احتياجاتهم ومواساتهم في آلامهم. وقد عُرف بعطائه الكبير، إذ كان يقدّم المساعدات المالية لأكثر من سبعمائة يتيم، يجمع التبرعات بنفسه ويوصلها إليهم بمحبة الأب وحنان المؤمن الصادق. ولم يقتصر عطاؤه على الجانب الإنساني فحسب، بل امتدّ إلى بناء الأرواح وتربية الأجيال، فأسّس موكب السيدة رقية (ع)، واحتضن فيه الشباب الذين لم تتجاوز أعمارهم الثامنة عشرة، ليغرس في قلوبهم حبَّ الحسين (ع) والثقافة الحسينية النقية، وكان يقول دائمًا: “أملُنا بالشباب كبير”، إيمانًا منه بأنهم مشاعلُ المستقبل وحملةُ الرسالة. وحين لبّت المرجعيةُ الرشيدة نداءَ الدفاع الكفائي، كان من أوائل الملبّين، فدعا الشباب إلى الجهاد، وحثّهم على المشاركة في جبهات القتال، ولم يكتفِ بالكلمة والتحفيز، بل كان حاضرًا بالدعم اللوجستي وبالموقف وبالدم، فشارك بنفسه في معركتي تحرير مكيشيفة والصقلاوية، واقفًا في ساحات العزّ والكرامة بكل ثباتٍ وإيمان. وفي أرض الصقلاوية، وبين أزيز الرصاص ودخان المعركة، سقطت بالقرب منه قذيفةُ هاون، فأصابته بجروحٍ بليغة، ليرتقي بعدها إلى جوار ربّه شهيدًا، مكلّلًا بالعزة، ومضيئًا طريق الخلود بدمه الطاهر. رحل بجسدِه، لكنَّ سيرتَه بقيت حيّةً في القلوب، واختتم رحلةَ عمره بشهادةٍ عظيمةٍ تنحني لها الأرواح إجلالًا، وتُفتح لها أبوابُ الجنان استقبالًا، ليمضي خالدًا في ذاكرة الزمن، شاهدًا على حياةٍ أفناها في خدمة الناس ونصرة الدين. استُشهِد في منطقة الصقلاوية / الأنبار بتاريخ 27-10-2015م.

لم تُسجل وصیة لهذا الشهید.