الشيخ جبار صدام عبود التيميمي

تاریخ الولادة:1974-02-13
مکان الولادة:البصرة
المحافظة:البصرة
الرتبة العسکریة / القوة: جندي - حشد

🌹تفاصیل الاستشهاد

تاریخ الاستشهاد: 2014-10-16 | 40 سنة
المعرکة: الحرب ضد داعش
مکان الاستشهاد:بابل جرف النصر
حالة الجثمان:معلوم

👥 المعلومات العرقیة

قومیت:عرب

📚 المعلومات الثقافیة

الدين:شیعي
التحصیل الدراسی:السطوح الحوزویّة

🏠 الحالة العائلیة

الحالة الاجتماعیة:متزوج

ارتقى إلى مراتب الخلود الشيخ “جبار صدام عبود التميمي”، أحد منارات العلم والبصيرة؛ فهو لم يكتفِ بنور العلم في قلبه، بل توّج مسيرته بشرف الشهادة. لقد كان نفساً أبيةً، رفضت الانحناء لظلم الطغاة، وزهدت في بريق الدنيا، لتصبح حياته رمزاً للإباء، وسيرته صفحاتٍ مضيئةً في سجل العزة والخلود. في رحاب الحوزة العلمية، نهل الشيخ جبار من علوم الفقه والعقيدة، وكرّس نفسه لتهذيب الروح، متحملاً أعباء الملاحقة والاضطهاد في زمن النظام البعثي بصبر المؤمنين. ولم يثنهِ التنقل المستمر بين مدن الجنوب عن أداء رسالته؛ فقد كان في حسينية “مهيجران” بالبصرة ملاذاً للباحثين عن الحق، ومعلماً للقرآن الكريم في مسجد “أبي الخصيب”، يذود عن القيم المحمدية الأصيلة بإخلاصٍ وتفانٍ. وعندما انطلق نداء المرجعية بفتوى “الجهاد الكفائي”، لم يكتفِ الشيخ جبار بالدعوة والوعظ، بل تقدّم الصفوف مقاتلاً ومدافعاً. شارك في تأسيس “لواء العلقمي” ضمن الحشد الشعبي، وكان في جبهات القتال خطيباً ملهِماً ومقاتلاً جسوراً، حتى نال الشهادة على ثرى “جرف النصر”، لترتقي روحه الطاهرة مخضبةً بدم العز والكرامة. رحل الشيخ جبار، لكن ذكراه تظل حيةً لا تغيب؛ فسيرته نبضٌ في قلوب من عرفوه، وصوته صدىً يتردد في الذاكرة، ودمه الزكي سيظل منارةً تُضيء للأمة درب الوعي والمقاومة.»

لم تُسجل وصیة لهذا الشهید.