حسنين ميثم سلمان
🌹تفاصیل الاستشهاد
👥 المعلومات العرقیة
📚 المعلومات الثقافیة
🏠 الحالة العائلیة
كان من خدام الإمام الحسين عليه السلام، وكان مواظبًا على زيارته في كل عام في الأربعين مشيًا على الأقدام، كان من أعضاء موكب شباب القائم من منطقة گرمة علي، عُرف الشهيد ببره بوالديه وتعلقه بأمه، والحفاظ على خدمتها والاهتمام بها. في أول أيام صدور الفتوى المباركة، كان والد الشهيد يقدم مبلغ من المال من أجل التحاق ولده الشهيد إلى الجبهة، وبعد ثلاث أيام تطوع مع قوات بدر في قاطع بلد في إحدى المعارك التي تعرضت قواته على قاطع المجاهدين، مما أدى إلى انسحاب عدد من المجاهدين، لكن بقي مجاهد واحد من أصدقائه بقيَّ الشهيد يشغل العدو من عدة جبهات لكي يبين العدو أن هناك قوة تتواجد في هذا القاطع، ولبطولة الشهيد قام أحد القادة بنقله من الساتر وأخذه حماية لنفسه ، آخر مشاركته مع قوات بدر التحق الشهيد حسينين عند سماعه نبأ إصابة أحد رفاقه فقطع إجازته والتحق بالجبهة وبقي يومين في المعسكر، وكان الشهيد يعاني من صراع وهو في الجبهة بين بقاءه لمتابعة أحوال والدته الصحية المتردية وبين الألتحاق إلى الجبهة لتأديه واجبه حيث لم ينقطع عن الاتصال بوالدته ويتواصل معها يومياً للاطمئنان على أحوالها. في أحدى الأيام أستأذن حسينين مسؤوله لمرافقة صديقه المصاب في قاطع العمليات المنقول الى مستشفى الحروق في مدينة الطب، وبقي مع رفيقه الجهادي 13 يوم للعناية به، وكان جداً ودوداً به ويقدم العناية التي يحتاجها المصاب طيلة فترة مكوثه في المستشفى، في الوقت مع المصاب بعد خروجه من المستشفى في نفس عجلة الاسعاف لغاية وصوله الى داره في البصرة، ثم التحق الى قاطع العمليات، في احد الايام عندما عاد حسينين الى بيته طلب من والدته مبلغ مقداره خمسة الف دينار لأعطائه الى سائق التاكسي الذي أوصله الى الدار، فسألته والدته: أين راتبك الشهري؟ ولماذا طلبت هذا المبلغ؟ فقال لها: لقد وزعت جميع المبالغ التي كانت في حوزتي الى أصدقائي المجاهدين في الجبهة الذين يعانون من أمور المعيشة. في عام 2015 حصل موجة هجرة الشباب من العراق إلى البلدان الأوروبية بسبب تعرض البلد للمخاطر، وكان رد فعل الشهيد بإستنكار هجرة الشباب وعاتب عليهم بالبقاء والدفاع عن وطنهم معبراً في مقاله نشرها في صفحته على موقع الفيس بوك بتاريخ 6/9/2015 قائلاً أن الوطن ليس فندقاً نغادره حين تسوء فيه الخدمة، فإما أن نعيش سعداء أو نموت شهداء، بعدما التحق الشهيد بالحشد الشعبي عاد ليكمل دراسته في الصف السادس العلمي، بعدها تطوع في المقاومة الإسلامية كتائب حىزب الله واشترك في الدورات العسكرية، ثم التحق إلى الفلوجة، وسلم له منصب آمر مفرزة صواريخ بعد فترة من ممارسته لهذا العمل قام بتدريب المجاهدين حديثي الالتحاق بالجبهة. أُصيب الشهيد في أحد المعارك في يده اليمنى، وأجرى عملية جراحية ليده، والتحق إلى الجبهة قبل اكتسابه الشفاء التام، قبل استشهاده بعشرة أيام تقريباً حصل انفجار قريب من حسنين مما أدى إلى تمزق طبلته الأذن، وعند عودته إلى المنزل أخفى إصابته عن أهله لكي لا يطلبوا منه البقاء، وكانت والدته مريضة، والتحق قبل انتهاء إجازته إلى الجبهة، وبعد حصول الهجوم في صباح يوم 17/3/2017 كان معفيًا من الواجب لإصابته إلى أنه حال سماعه طلب الإسناد الصاروخي عبر الأجهزة اللاسلكية، ذهب لتقديم الإسناد إلى إخوته، وقاد سيارة محملة بالصواريخ، وأثناء السير إلى المعركة انفجرت عبوة ناسفة على العجلة التي كان يقودها الشهيد، ونال ما كان يتمناه، نال شرف الشهادة في قاطع هياكل الفلوجة.
لم تُسجل وصیة لهذا الشهید.