علي قاسم محمد
🌹تفاصیل الاستشهاد
👥 المعلومات العرقیة
📚 المعلومات الثقافیة
🏠 الحالة العائلیة
البَيَانَاتُ الشَّخْصِيَّةُ وَالنَّشْأَةُ الاِسْمُ الكَامِلُ: عَلِي قَاسِم مُحَمَّد الفَيَّاض. تَارِيخُ الوِلَادَةِ: 1 نِيسَان (أَبْرِيل) 1990م. مَحَلُّ النَّشْأَةِ وَالسَّكَنِ: العِرَاق، بَغْدَاد، مَدِينَةُ الصَّدْرِ. المَذْهَبُ وَالنَّشْأَةُ: مُسْلِمٌ شِيعِيٌّ، نَشَأَ فِي بِيئَةٍ حُسَيْنِيَّةٍ مُلْتَزِمَةٍ، اسْتَلْهَمَ مِنْهَا قِيَمَ التَّضْحِيَةِ، النُّصْرَةِ، وَالفِدَاءِ فِي الدِّفَاعِ عَنْ المَظْلُومِينَ وَالْوَطَنِ. الحَالَةُ الاِجْتِمَاعِيَّةُ: مُتَزَوِّجٌ، وَهُوَ الوَحِيدُ لِعَائِلَتِهِ (لَيْسَ لَهُ إِخْوَةٌ)، وَلَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ. المَسِيرَةُ العَسْكَرِيَّةُ وَالبُطُولِيَّةُ الْتَحَقَ الشَّهِيدُ بِصُفُوفِ الجَيْشِ العِرَاقِيِّ مُؤَدِّيًا وَاجِبَهُ الوَطَنِيَّ. وَفِي عَامِ 2017م، وَخِلَالَ عَمَلِيَّاتِ تَحْرِيرِ المُدُنِ العِرَاقِيَّةِ مِنْ سَيْطَرَةِ تَنْظِيمِ "دَاعِشَ" الإِرْهَابِيِّ، كَانَ الشَّهِيدُ فِي مَقَدِّمَةِ المُرَابِطِينَ فِي جَبَهَاتِ القِتَالِ، مَسْؤُولًا وَمُسْتَعِدًّا لِتَلَقِّي الأَوَامِرِ العَسْكَرِيَّةِ لِخَوْضِ المَعَارِكِ. رِسَالَتُهُ الأَخِيرَةُ (آخِرُ مَا نَشَرَهُ) قَبْلَ اسْتِشْهَادِهِ بِأَشْهُرٍ، وَتَحْدِيدًا فِي تَارِيخِ 14 شُبَاط (فِبْرَايِر)، نَشَرَ الشَّهِيدُ عَلِي قَاسِم كَلِمَاتٍ مُؤَثِّرَةً تَبُثُّ رُوحَ Mُرَابَطَةِ وَتَصِفُ حَالَ الجُنُودِ عَلَى السَّوَاتِرِ فِي البَرْدِ القَارِسِ، حَيْثُ كَتَبَ: #ناس كاتلها الدفو بهذا #البرد وناس #سهرانه بطرگ عظم #وجلد وناس عيد الحب #اجاها وحايره تدور #ورد #وناس منتظره الأوامر للمعارك #تستعد. قِصَّةُ الاِسْتِشْهَادِ وَالمُتَعَلَّقَاتُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الاِسْتِشْهَادِ، وَبَعْدَ وُرُودِ بَلَاغٍ عَسْكَرِيٍّ عَنْ وُجُودِ مَوْقِعٍ مَشْبُوهٍ (بَيْتٍ مُفَخَّخٍ)، تَقَدَّمَ البَطَلُ عَلِي قَاسِم مَعَ رِفَاقِهِ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ دَخَلَ لِتَفَقُّدِ المَكَانِ بِشَجَاعَةٍ. وَمَا إِنْ خَطَا دَاخِلَهُ حَتَّى انْفَجَرَ البَيْتُ؛ مِمَّا أَسْفَرَ عَنْ اسْتِشْهَادِهِ فَوْرًا فِي مَوْقِعِ الحَادِثِ، كَمَا أَسْفَرَ عَنْ إِصَابَةِ عَدَدٍ مِنْ رِفَاقِهِ. تَارِيخُ الاِسْتِشْهَادِ: 28 آب (أُغُسْطُس) 2017م. مُتَعَلَّقَاتُهُ الذَّاكِرِيَّةُ: تَسَلَّمَتْ عَائِلَتُهُ حَقِيبَةَ مُتَعَلَّقَاتِهِ الشَّخْصِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ مَعَهُ فِي المَعْرَكَةِ، وَتَشْمَلُ: مَحْفَظَتَهُ الشَّخْصِيَّةِ وَفِيهَا صُورَةُ ابْنَتِهِ الَّتِي رَافَقَتْهُ حَتَّى لَحَظَاتِهِ الأَخِيرَةِ. جِهَازِ الهَاتِفِ الخَاصِّ بِهِ، الَّذِي يَحْمِلُ صُوَرَهُ مَعَ رِفَاقِ السِّلَاحِ وَكَلِمَاتِهِ الأَخِيرَةِ، وَالَّذِي لَا تَزَالُ العَائِلَةُ تَحْتَفِظُ بِهِ حَتَّى اليَوْمِ كَإِرْثٍ غَالٍ
لم تُسجل وصیة لهذا الشهید.