عمار العبودي ( ابو ياسر المعلم)
🌹تفاصیل الاستشهاد
👥 المعلومات العرقیة
📚 المعلومات الثقافیة
🏠 الحالة العائلیة
🖼️ معرض الصور



بدأت المسيرة العسكرية والجهادية للشهيد القائد عمار عبد الحسين هادي العبودي المعروف بلقبه الحركي أبو ياسر المعلم بالتزامن مع الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، حيث انظم في صفوف المقاومة الإسلامية. انضم العبودي إلى كتائب حزب الله المنصورة في العراق، وبرز كأحد مقاتليها الأشداء الذين شاركوا بفاعلية في التخطيط والتنفيذ لعمليات نوعية استهدفت أرتال وقواعد قوات الاحتلال الأمريكي حتى انسحابها. ومع تبدل التحديات الأمنية في المنطقة، انتقل أبو ياسر المعلم للمشاركة في حماية العتبات المقدسة وتأمين الحرمات في العراق وسوريا، حيث تولى قيادة القوات الخاصة التابعة لكتائب حزب الله وعمل ميدانياً في مناطق استراتيجية وحساسة مثل مدينة البوكمال على الشريط الحدودي بين البلدين. عقب سقوط عدة مدن عراقية بيد تنظيم داعش عام 2014، قاد المعلم عمليات هجومية ودفاعية متعددة كجزء من اللواء 47 التابع لمديرية الحشد الشعبي، وأسهم بوضوح في كسر حصون التنظيم التكفيري والمشاركة في معارك التحرير الكبرى. استمر في أداء مهامه الأمنية والعسكرية وتأمين قواطع المسؤولية لسنوات بعد إعلان النصر وحتى تاريخ 19 شباط/فبراير 2021. وفي ذلك اليوم، استشهد القائد أبو ياسر المعلم إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت عجلته العسكرية بشكل مباشر أثناء مرور دورية ورتل تابع للواء 47 في منطقة اصنيديج التابعة لناحية جرف النصر (جرف الصخر سابقاً) شمالي محافظة بابل، ليختتم بذلك مسيرة طويلة من العمل المسلح الميداني
لم تُسجل وصیة لهذا الشهید.