هاشم مشحوف الأسدي (أبو محمد)
🌹تفاصیل الاستشهاد
👥 المعلومات العرقیة
📚 المعلومات الثقافیة
🏠 الحالة العائلیة
بدأ مسيرته الجهادية عن طريق تشكيلات بدر العاملة في قاطع الأهوار وكان له دور كبير في الانتفاضة الشعبانية عام 1991م كما كان أحد العناصر الجهادية الفعالة في معركة الزورة في ذي قار، واجه في حياته منعطفات وشدائد مريرة ومحناً قاسية، سجن ثلاث سنوات، وتعرّض لخمسة اعتقالات، فقد وحكم ثلاث مرات بالإعدام استطاع النجاة من جميعها. كان آخر حكم بإعدامه صدر قبل سقوط النظام بيوم واحد حين قدم المجرم علي حسن المجيد إلى ذي قار، فأمر بإعدام عدد من المجاهدين، فكان الشهيد أبو محمد أول المطلوبين وعلى رأس القائمة، وحين اعتقل في مقر حزب البعث الكافر في الجبايش طلبوا من أهله توديعه لأنه سوف يُعدم، وفي طريق الذهاب إلى ذي قار وصل خبر سقوط النظام ووصول قوات التحالف إلى ذي قار، فتركه عناصر الأمن في الطريق، ونجى من الموت المحتّم، ثم واصل حياته الطبيعية بعد سقوط النظام وأصبح يمارس هواية الصيد المعروفة في بيئته الجبايش وكان وجهاً اجتماعياً من وجوه عشيرته، يعمل كمصلح اجتماعي لفضّ نزاعات الناس ومساعدة الآخرين وخدمة زوار الإمام الحسين× المارّين بقضاء الجبايش في موكبه الخاص. بعد أن دّنست العصابات الإجرامية الداعشية أرض الوطن والمقدسات كان الشهيد أبو محمد من أوائل الملبين لنداء المرجعية، فأنضم إلى الحشد الشعبي ضمن قوات بدر ليقاتل زمر الكفر والضلال، وله مواقف بطولية كثيرة في عمله الجهادي ضد الدواعش، فعندما اشتد وقع قصف الدواعش على قوات الحشد والجيش في آمرلي انسحب بعض العناصر من الجيش مع آلياتهم، فوقف أبو محمد أمامهم في الشارع ومنعهم من الانسحاب وبعث فيهم روح الحمية والجهاد فاستمروا في القتال. وله موقف بطولي آخر ففي معارك تحرير جرف النصر وأثناء اشتباكات عنيفة إستشهد رفيق دربه في الجهاد القائد علي مناتي الذي كان له صولات وجولات في الجهاد منذ مقارعة البعث المجرم وحتى مقاتلة العصابات الداعشية، وبقي جثمانه الطاهر في أرض العدو، أصر الشهيد هاشم على الذهاب لسحب جثمانه في أرض وذهب بسيارته إلى أرض العدو واشتبك مع الدواعش، وقتل عدداً منهم وجلب الجثمان الطاهر. واصل جهاده وشارك في معارك تحرير السعدية والضلوعية وتكريت والدور والعَلَم، كان في الصف الأول من المجاهدين في اللواء العاشر وكان قريباً من القائد الشهيد أبو منتظر المحمداوي، حتى اختاره الله للشهادة في أحد بيوت بلدة العَلم عندما انفجر عليه البيت، ليرحل إلى الملكوت الأعلى مكللاً بتاج الشهادة وليترك لنا ثلاثة أبناء كلهم في جبهات القتال ضد داعش الكفر والضلال. فسلام عليه يوم استشهد ويوم يبعث حياً.
لم تُسجل وصیة لهذا الشهید.